أعلان الهيدر

الخميس، 24 أكتوبر 2019

الرئيسية أرامكو السعوديه توقع اتفاقا مبدئيا مع شركات حكومية هندية

أرامكو السعوديه توقع اتفاقا مبدئيا مع شركات حكومية هندية


 قال مسؤول حكومي يوم الخميس إن الهند تأمل في توقيع اتفاقات للطاقة مع السعودية، تشمل المشاركة في احتياطيات نيودلهي الاستراتيجية من البترول، خلال زيارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي للمملكة الأسبوع المقبل.
يلقي مودي كلمة في قمة استثمارية ينظمها صندوق الاستثمارات العامة السعودي. ويعرف الحدث باسم دافوس الصحراء.
وقال ت.س. تيرومورتي وهو مسؤول كبير مختص بشؤون العلاقات الاقتصادية لدى وزارة خارجية الهند ”نحن في طريقنا لتحويل علاقة المشتري والبائع في هذا القطاع إلى شراكة استراتيجية أكبر“.
وتسعى الهند، التي تستورد أكثر من 80 بالمئة من احتياجاتها النفطية، لتعزيز علاقاتها مع السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، بدلا من أن تكون مجرد مشتر للخام.
والهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، عميل رئيسي للسعودية. وأظهرت بيانات من مصادر في قطاعي الشحن والصناعة أن السعودية أصبحت أكبر مورد للنفط إلى الهند في سبتمبر أيلول بعد فجوة لأكثر من عام.
وتابع تيرومورتي قائلا ”دعونا أيضا الجانب السعودي للمشاركة في (احتياطي) الهند الاستراتيجي ونأمل في الانتهاء من مذكرة تفاهم خلال هذه الزيارة“.
وقال مسؤول آخر على نحو منفصل إن شركة مملوكة بالكامل لمجلس تنمية صناعة النفط بالهند، ستوقع اتفاقا مع أرامكو السعودية لتأجير جزء من مساحة التخزين في بادور في ولاية كارناتاكا الجنوبية التي تبلغ إجمالا 2.5 مليون طن.
وأقامت الهند منشآت تخزين تحت الأرض للطوارئ في ثلاثة مواقع لحماية نفسها من أي تعطيلات.
وإلى الآن، فإن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) هي الشركة الأجنبية الوحيدة التي تخزن النفط ضمن احتياطيات الهند الاستراتيجية في منجالور بولاية كارناتاكا. ووقعت العام الماضي اتفاقا مبدئيا لاستخدام نصف الاحتياطي الاستراتيجي في بادور.
ويتلهف منتجو النفط العالميون، الذين يسعون إلى سوق مستقرة لبيع إنتاجهم، لكسب موطئ قدم في الهند، حيث سيواصل الطلب على الوقود الارتفاع في السنوات القادمة.
ووقعت أرامكو السعودية إلى جانب أدنوك اتفاقا مبدئيا مع شركات حكومية هندية للحصول على 50 بالمئة في مصفاة التكرير العملاقة المقرر تشييدها على الساحل الغربي للبلاد بقدرة 1.2 مليون برميل يوميا.
وتتطلع أرامكو أيضا إلى حصة تبلغ 20 بالمئة في أنشطة ريلاينس إندستريز في البتروكيماويات والتكرير في صفقة بعدة مليارات من الدولارات.
وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في فبراير شباط خلال زيارة لنيودلهي إن المملكة ترى فرصا استثمارية في الهند تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار خلال العامين المقبلين.
وقال تيرومورتي ”يجري تكثيف تعاوننا مع السعودية في مجال الطاقة ومن المقرر أن يضع الجانبان التفاصيل النهائية ليمضيا قدما في مصفاة الساحل الغربي“.
وأضاف أن وحدة الشرق الأوسط في مؤسسة النفط الهندية، أكبر جهة لتكرير النفط وبيع الوقود بالتجزئة في الهند، ستوقع اتفاقا مبدئيا مع شركة الجري للتعاون في قطاع المصب بما في ذلك إقامة محطات وقود في المملكة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.