أعلان الهيدر

الجمعة، 25 أكتوبر 2019

الرئيسية السعودية احتفظت بمركزها كأكبر مورد للنفط الخام إلى الصين

السعودية احتفظت بمركزها كأكبر مورد للنفط الخام إلى الصين

 

(الطن = 7.3 برميل من النفط الخام)

 أظهرت بيانات جمركية يوم الجمعة أن السعودية احتفظت بمركزها كأكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في سبتمبر أيلول بدعم من طلب المصافي الجديدة وفي الوقت الذي واصلت فيه الواردات من إيران وفنزويلا الانخفاض بسبب عقوبات أمريكية.
ومن المرجح أن يكون للهجوم بطائرات مسيرة وصواريخ على منشأتين لمعالجة النفط في المملكة في الرابع عشر من سبتمبر أيلول، والذي أدى لتوقف نصف إنتاج البلاد من النفط، تأثير على التسليمات في أكتوبر تشرين الأول.
وفي ذروة الاضطراب، طلبت أرامكو السعودية من العملاء تبديل درجات الخام المخصصة للتحميل لهم في النصف الثاني من سبتمبر أيلول وأوائل أكتوبر تشرين الأول وأرجأت تسليمات للخام والمنتجات النفطية للعملاء لعدة أيام.
وكشفت بيانات من الإدارة العامة للجمارك في الصين أن شحنات النفط السعودي بلغت 7.17 مليون طن في سبتمبر أيلول، أو 1.74 مليون برميل يوميا. ويقل ذلك الرقم عن 7.79 مليون طن في أغسطس آب ويمثل تقريبا مثلي المستوى البالغ 3.784 مليون طن في سبتمبر أيلول 2018.
وبلغت الواردات في أول تسعة أشهر من العام 59.7 مليون طن بارتفاع 55.4 بالمئة مقارنة مع نفس الفترة قبل عام.
من ناحية أخرى، واصلت العقوبات الصارمة التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران والتوترات في الشرق الأوسط تقليص الواردات.
وبلغت واردات الصين من النفط الخام الإيراني 538 ألفا و878 طنا الشهر الماضي بحسب ما كشفته البيانات مقارنة مع 787 ألفا و657 طنا في أغسطس آب، بما يقل كثيرا عن 2.13 مليون طن قبل عام.
وأظهرت البيانات أن الشحنات من فنزويلا انكمشت إلى 588 ألفا و698 طنا الشهر الماضي، انخفاضا من 1.45 مليون طن في أغسطس آب و808 آلاف و593 طنا في سبتمبر أيلول من العام الماضي.
وتنطوي تسليمات سبتمبر على شحنة واحدة جرى تحميلها في أواخر يوليو تموز وفقا لتقدير رفينيتيف.
كانت رويترز ذكرت أن مشتري النفط الصيني تلقوا تحذيرا من شراء الخام الفنزويلي في اجتماع حكومي عُقد في أوائل سبتمبر أيلول تقريبا.
وتخلت مؤسسة البترول الوطنية الصينية عن تحميل النفط الفنزويلي للشهر الثاني على التوالي في سبتمبر أيلول مع سعي المؤسسة الحكومية العملاقة لتجنب انتهاك العقوبات الأمريكية.
وبلغت الواردات من روسيا، ثاني أكبر مورد للصين في سبتمبر أيلول، 6.31 مليون طن مقابل 6.02 مليون طن في أغسطس آب، ومقارنة مع 6.81 مليون طن في سبتمبر أيلول 2018.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.