أعلان الهيدر

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

الرئيسية الرئيس التركي قام بزياره تونس لبحث التعاون من أجل وقف محتمل لإطلاق النار في ليبيا

الرئيس التركي قام بزياره تونس لبحث التعاون من أجل وقف محتمل لإطلاق النار في ليبيا


 قام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بزيارة مفاجئة إلى تونس يوم الأربعاء لبحث التعاون من أجل وقف محتمل لإطلاق النار في ليبيا، حيث تدعم أنقرة الحكومة المعترف بها دوليا.
تأتي الزيارة بعدما وقًعت تركيا اتفاقا مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الشهر الماضي يهدف إلى إنشاء منطقة اقتصادية خالصة تمتد من ساحل تركيا الجنوبي على البحر المتوسط إلى الساحل الشمالي الشرقي الليبي.
وتقول أنقرة إن الاتفاق يهدف لحماية حقوقها بموجب القانون الدولي، وإنها منفتحة على توقيع اتفاقات مماثلة مع دول أخرى على أساس ”تقاسم عادل“ للموارد.
وتقول اليونان وقبرص، اللتان توجد بينهما وبين تركيا نزاعات بحرية وأخرى على أراض منذ وقت طويل، إن الاتفاق باطل وينتهك القانون الدولي للبحار. ويرى البلدان أن الاتفاق يمثل انتزاعا للموارد ينطوي على سوء نية ومصمم لتقويض تطوير عمليات التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط وزعزعة استقرار المنافسين.
وطردت اليونان السفير الليبي وقدمت شكوى إلى الأمم المتحدة. ومن جانبها عبًرت قبرص، التي يخضع الجزء الشمالي منها لسيطرة تركيا، عن اعتراضات. وأصدر قادة الاتحاد الأوروبي بيانا في قمة عقدت في الثاني عشر من ديسمبر كانون الأول عبًروا فيه عن وقوفهم ”بشكل قاطع“ إلى جانب اليونان وقبرص، وهما عضوان في التكتل.
وأثارت الخطوة التركية-الليبية انزعاج مصر وإسرائيل اللتين خصصتا استثمارات ضخمة للتنقيب عن مصادر للطاقة في المنطقة، إذ أنها قد تهدد قدرتهما على تصدير الغاز إلى أوروبا. ووصفت مصر الاتفاق بأنه ”غير شرعي ومن ثم لا يُلزم“، بينما قالت إسرائيل إنه قد ”يعرض السلام والاستقرار في المنطقة للخطر“.
إعلان
وفيما يلي بعض الأسئلة والإجابات التي تنظر في سبب إبرام تركيا وليبيا اتفاقهما وتأثيره المحتمل على المنطقة والظلال التي يلقي بها على الغاز في شرق البحر المتوسط.

* ما هي دوافع تركيا وليبيا؟

هناك نزاعات منذ عقود بين تركيا واليونان على جزر في بحر إيجه، ونزاعات مع جمهورية قبرص بشأن المياه الإقليمية للجزيرة منذ عام 1974، عندما غزت قوات تركية شمال قبرص بعد انقلاب وجيز للقبارصة اليونانيين.
وبإبرامها الاتفاق مع ليبيا، يقول محللون إن أنقرة جعلت بالأساس اليونان وقبرص كلتيهما في حالة ترقب شديد، مظهرة أنها مستعدة للتحرك بحزم لتحقيق مرادها و/أو فرض مفاوضات جديدة بخصوص نزاعاتهم القائمة منذ وقت طويل.
في نفس الوقت، تعرقل تركيا جهود قبرص واليونان وإسرائيل ومصر للتوسع في عمليات التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط، واضعة حاجزا أمام خط أنابيب مقترح يمتد من مياه إسرائيل إلى المياه اليونانية القبرصية حتى جزيرة كريت اليونانية والبر الرئيسي لليونان وإلى شبكة الغاز في أوروبا عبر إيطاليا. وسيتعين أن يمر خط الأنابيب، الذي تتراوح تكلفته بين سبعة إلى تسعة مليارات دولار، في المنطقة الاقتصادية التركية-الليبية المزمعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.